«في الجولة الثانية ستكون لدينا مواجهة بين مرشح للديمقراطية ومرشح ضد الديمقراطية، وفي هذا السياق تجد كتلة اليسار أن صمت الحزب الاشتراكي الديمقراطي وقيادة IL غير مقبول على الإطلاق»، أعلن خوسيه مانويل بوريزا، في مؤتمر صحفي في المقر الوطني لـ BE في لشبونة.
وأضاف منسق BE أنه «من الواضح أن BE لا يتردد ولهذا السبب بالذات تولت الهيئات الإدارية في BE ووافقت على موقف الدعوة إلى التصويت لأنطونيو خوسيه سيغورو لهزيمة أندريه فينتورا وهزيمة اليمين المتطرف في هذه الانتخابات الرئاسية».








