وفقًا للمعلومات التي حصل عليها Maisfutebol، استسلم الكيان السعودي للمطالب الرئيسية للقبطان البرتغالي، بالموافقة على دفع الرواتب المستحقة لموظفي النصر.
علاوة على ذلك، تضمن الاتفاقية تعزيز الهيكل الإداري للنادي، وإعادة سلطات صنع القرار الفعالة إلى المديرين البرتغاليين، خوسيه سيميدو وسيماو كوتينهو، لفترة الانتقالات التالية.
بعد حل المأزق، يستعد الدولي البرتغالي للعودة إلى المنافسة في 14 فبراير، في مباراة الدوري السعودي ضد الفتح.
على الرغم من أن غيابه عن مباراة دوري أبطال آسيا في تركمانستان كان متوقعًا بالفعل، إلا أن المهاجم يجب أن يكون متاحًا لاختيار خورخي جيسوس في المبارزة ضد الفريق الذي يديره خوسيه جوميز.
وبذلك يرى رونالدو، الذي لم يلعب منذ نهاية يناير، أن وضعه الرياضي قد انتهى بعد تأمين تحسينات في الإدارة الداخلية والاستقرار المالي لموظفي نادي الرياض.







