في كلمته الافتتاحية أمام لجنة الشؤون الدستورية والحقوق والحريات والضمانات، أوضح الوزير أن هدف الحكومة هو تعزيز «الهجرة المنظمة لتحقيق التكامل الإنساني والاجتماعي» للمهاجرين، سعياً إلى «الحفاظ على كرامة أولئك الذين يصلون».
في العامين الماضيين، ألغت السلطة التنفيذية الحلول القانونية التي سهلت الدخول القانوني إلى البرتغال، مثل التعبير عن الاهتمام، وأنشأت الوحدة الوطنية للأجانب والحدود داخل PSP، وسعت إلى «إعادة توجيه التدفق إلى النظام القنصلي» من خلال توظيف 50 فنيًا، لأنه «لا يزال هناك دخول» إلى السوق الوطنية.
في عام 2022، تم منح 14000 تأشيرة عمل، وفي عام 2025، تم منح 70،000 تأشيرة في القنصليات.
وقال الوزير: «من خلال الحد من التدفقات، وتغيير قواعد الدخول، كان هناك انخفاض كبير في التدفق، ولكن ضمن القانون».
قال ليتاو أمارو: «في عام 2023، تم طلب ومنح 328,000 تصريح إقامة»، وفي عام 2024 انخفض هذا العدد إلى حوالي 220 ألفًا، وفي «عام 2025 انخفض هذا العدد إلى أقل من 60 في المائة من ذلك في عام 2023".
كان هذا الانخفاض ملحوظًا أيضًا في مجالات أخرى، مثل «تسجيلات الضمان الاجتماعي»، التي بلغ «معدلها الشهري» 42,000 إدخال في عام 2023 وانخفضت إلى «ما يزيد قليلاً عن الربع» في عام 2025.
وأضاف الوزير: «لا تزال هناك تسجيلات جديدة: يدخل الناس إلى حيث يجب أن يدخلوا»، و «يجب أن يكون لديهم عقد عمل».
كانت سياسة السلطة التنفيذية هي «إغلاق الأبواب غير الخاضعة للرقابة لضمان عمل الأبواب المنظمة جيدًا، وهذا ينعكس في هذه النتائج».
وبالنسبة لأولئك الذين يقولون إن البلد يحتاج إلى المزيد من العمالة، ترد الحكومة على ما يلي: «لا يمكننا ولا نريد أن نقول لأصحاب العمل أنهم يستطيعون وينبغي لهم أن يعيشوا في نموذج سوق العمل حيث يمكنهم استخدام العمالة المهاجرة بتكاليف أقل دون تحمل المسؤولية ودون المساهمة في عملية الهجرة المكلفة أيضاً».
يُطلب من أصحاب الأعمال الذين يختارون حلول الهجرة المنظمة تلبية «التزامات التكامل والتدريب والإقامة والتأمين».
ووفقاً للوزير، تلقى برنامج هجرة اليد العاملة المنظم، المعروف أيضاً باسم «القناة الخضراء للهجرة»، أكثر من 3200 طلب تأشيرة تشمل أكثر من 110 شركة.







