تبلغ قيمة المناقصة، المتوقعة في خطة العمل للتواصل الاجتماعي، مليون يورو سنويًا وسيتم تقسيمها إلى قطعتين: واحدة للمناطق الشمالية والوسطى والأخرى لشبونة ووادي تاجوس وألينتيخو والغارف.

مع هذا النموذج، تعتزم الحكومة تشجيع دخول مشغلين جدد وتعزيز المنافسة في قطاع التوزيع من خلال إجراء يهدف إلى ضمان الوصول المنتظم للمنشورات عبر الأراضي القارية وتجنب «صحاري الأخبار».

وبررت السلطة التنفيذية التدخل العام بانخفاض المبيعات في البنوك والسكان في المناطق الداخلية من البلاد، وهي عوامل أثرت على استدامة التوزيع اليومي للصحف وأدت إلى تركيز النشاط في مشغل واحد.

ووفقاً للحكومة، كان إعداد المناقصة «معقداً بشكل خاص» بسبب وجود شاغل واحد في السوق و «مشاكل خطيرة» في المعلومات التي تبادلها ذلك المشغل، وهي حالة «أصبح المشغل يدركها».

يعتمد نموذج الدعم على ركيزتين: التمويل المباشر للتوزيع من خلال هذه المناقصة ودعم تشغيل نقاط البيع في المناطق منخفضة الكثافة، بالشراكة مع البلديات.

ولهذه الغاية، هناك اتفاق نموذجي قيد المناقشة بين Portugal MediaLab والرابطة الوطنية للبلديات البرتغالية.

تم حساب الدعم المالي بناءً على تكاليف النشاط والاختلافات الإقليمية وتطور النفقات مثل الوقود والرواتب.

وبهذا المعنى، توفر المناقصة دعمًا للتوزيع في 96 بلدية منخفضة الكثافة، مع مستويات مختلفة من المشاركة المشتركة وفقًا للسكان والكثافة السكانية لكل بلدية، مع حصول 26 بلدية برتغالية يبلغ عدد سكانها أقل من خمسة آلاف نسمة وأقل من 18 شخصًا لكل كيلومتر مربع على أعلى نسبة مشاركة (125٪).

من بين التزامات المقاول المستقبلي ضمان نقطة بيع واحدة على الأقل في كل بلدية من بلديات القارة، والنقل غير التمييزي للصحف المختلفة، وتوفير معلومات مفصلة شهريًا عن المبيعات والتكاليف ونقاط البيع.

سيتم نشر إشعار العطاء والمواصفات في 2 يونيو في Diário da República والجريدة الرسمية للاتحاد، مع فترة 60 يومًا لتقديم المقترحات.