تبدأ المجموعة، بقيادة مجلس الأعمال السعودي البرتغالي (SPBC) ورئيسه، الوليد البلطان، زيارتها اليوم، 25 أغسطس، مع التخطيط لعقد اجتماعات في لشبونة وسينترا وأويراس وبورتو.
إنها بالفعل الزيارة الرسمية الثالثة للمجلس إلى البرتغال هذا العام، مما يشير إلى التواصل التجاري المنتظم بشكل متزايد بين البلدين. يستمر البرنامج حتى 1 سبتمبر وسيجمع الوفد السعودي مع الشركات البرتغالية والبلديات وجمعيات الأعمال والهيئات العامة.
الرعاية الصحية هي محور التركيز الرئيسي، حيث يبحث الجانبان في الشراكات التجارية المحتملة والاستثمار والتكنولوجيا وتبادل المعرفة. الهدف الآخر هو مساعدة الشركات البرتغالية التي تتطلع إلى الدخول أو التوسع في السوق السعودية.
الرعاية الصحية تتصدر جدول الأعمال
.التوقيت مهم. وتأتي هذه البعثة التجارية قبل زيارة مزمعة إلى البرتغال يقوم بها وزير الصحة السعودي فهد بن عبد الرحمن الجلاجل، مما يضيف بعدًا على المستوى الحكومي إلى العلاقات التجارية المتنامية.
تشهد المملكة العربية السعودية تحولًا كبيرًا في نظام الرعاية الصحية الخاص بها في إطار برنامج رؤية 2030، حيث يمتد الاستثمار إلى الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي والأدوية والبحوث وتوفير الرعاية الصحية الخاصة.
من المحتمل أن تفتح هذه الأولويات الأبواب للشركات البرتغالية ذات الخبرة في التكنولوجيا الصحية والأدوية والخدمات الطبية والبحوث.
هناك بالفعل علامات على أن البرتغال تتطلع إلى تحقيق أقصى استفادة من هذه الفرص. يتضمن برنامج AICEP الدولي 2026 بعثة أعمال مخصصة للصحة وعلوم الحياة إلى المملكة العربية السعودية في الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر، مما يوفر للشركات البرتغالية فرصة أخرى لاستكشاف السوق في وقت لاحق من هذا العام.
تحتفظ AICEP أيضًا بمكتب في الرياض كجزء من شبكتها الدولية.
من لشبونة إلى بورتو
سيقضي الوفد السعودي الجزء الأول من زيارته في منطقة لشبونة، مع اجتماعات في لشبونة وسينترا وأويراس.
سيتجه الاهتمام بعد ذلك شمالًا، مع تخصيص 27 و 28 أغسطس لبورتو، حيث يتم التخطيط لمزيد من الاجتماعات مع الشركات والمؤسسات.
بدلاً من التركيز فقط على الاستثمار السعودي القادم إلى البرتغال، تم تصميم البعثة للعمل في كلا الاتجاهين. يعد تشجيع الشركات البرتغالية في السوق السعودية جزءًا أساسيًا من البرنامج، إلى جانب جذب الاستثمار وخلق شراكات بين الشركات في البلدين.
ومع استمرار الزيارة الوزارية القادمة وتوجه بعثة رعاية صحية برتغالية أخرى إلى المملكة العربية السعودية في أكتوبر، يبدو أن اجتماعات هذا الأسبوع هي خطوة واحدة في علاقة يتطلع الجانبان إلى تطويرها بما يتجاوز رحلة عمل واحدة.








Follow us on social media