تم افتتاح المحطة في عام 1997، وتجمع بين تصميم المترو الحديث والأعمال الفنية التي تربط الركاب بالثقافة والتاريخ البرتغالي.
داخل راتو، يمكن للركاب مشاهدة أعمال الفنان البرتغالي فرانسيسكو سيمويس. يتضمن أسلوبه الفني الشخصيات والأشكال البشرية، مما يخلق جوًا شخصيًا أكثر داخل المحطة. تم دمج العمل الفني في المحطة بدلاً من عرضه كمعرض منفصل، مما يسمح للركاب باكتشافه خلال رحلاتهم اليومية.
شاهد الفيديو الكامل هنا 👇👇👇
تحتوي
المحطة أيضًا على تفاصيل معمارية تجعل الفضاء تحت الأرض يشعر بالانفتاح والتميز. يخلق الجمع بين الخرسانة والضوء واللون والأعمال الفنية تباينًا مع الشوارع المزدحمة أعلاه.بالنسبة للسياح والزوار، يمكن أن يكون استكشاف محطات مترو لشبونة وسيلة

Follow us on social media