تستخدم الميزة، المعروفة باسم نظام Android Earthquake Alerts System، أجهزة استشعار داخل الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android للمساعدة في تحديد الاهتزازات التي قد تشير إلى حدوث زلزال. عندما تكتشف أجهزة كافية حركة مماثلة في نفس المنطقة، يمكن لنظام Google إصدار تنبيه للمستخدمين القريبين.

الأداة نشطة بالفعل في البرتغال ويمكنها تقديم تحذيرات قبل وقت قصير من اكتشاف الاهتزاز الزلزالي أو بعده مباشرة، اعتمادًا على المسافة من مركز الزلزال وقوة الزلزال.

للتحقق من تمكين الوظيفة، يمكن لمستخدمي Android الانتقال إلى إعدادات هواتفهم والدخول إلى قسم «السلامة والطوارئ» والبحث عن تنبيهات الزلازل. قد تختلف الصياغة قليلاً حسب الجهاز وإصدار Android.

يعمل النظام باستخدام مقاييس التسارع المدمجة بالفعل في الهواتف الذكية. يمكن لهذه المستشعرات اكتشاف الحركة المفاجئة، وعندما تسجل هواتف متعددة إشارات مماثلة في نفس الوقت، يمكن أن تساعد البيانات في تحديد النشاط الزلزالي المحتمل.

بالنسبة لمستخدمي iPhone في البرتغال، لا يوجد حاليًا نظام تنبيه Google مكافئ. قد تعرض أجهزة Apple تنبيهات الطوارئ الحكومية في بعض البلدان، لكن البرتغال ليس لديها حتى الآن نظام إنذار مبكر بالزلازل على مستوى البلاد مدمج في iOS

.

بديل لمستخدمي iPhone

البديل الرئيسي لمستخدمي iPhone هو تطبيق sismos @IPMA الرسمي من المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي. يتيح التطبيق للمستخدمين الرجوع إلى الزلازل الأخيرة وعرض مراكز الزلزال على الخريطة والوصول إلى معلومات IPMA الرسمية

.

ومع ذلك، لا يعمل تطبيق IPMA كنظام إنذار مبكر بنفس الطريقة التي تعمل بها أداة Android من Google. بدلاً من ذلك، فإنه يوفر معلومات رسمية بعد تسجيل النشاط الزلزالي.

أصبح الفرق بين نظامي Android و iPhone موضوعًا للنقاش بعد اكتشاف الزلازل الأخيرة عبر منطقة المحيط الأطلسي، حيث تلقى بعض مستخدمي Android إشعارات تلقائية بينما لم يفعل مستخدمو iPhone ذلك.

تقع البرتغال في منطقة نشطة زلزاليًا، مما يجعل معلومات الزلازل ذات أهمية خاصة للمقيمين، خاصة في مناطق مثل الغارف ومنطقة لشبونة وجزر الأزور.

على الرغم من أن تنبيهات الهاتف المحمول لا يمكنها منع الزلازل، إلا أنها يمكن أن تمنح المستخدمين وصولاً أسرع إلى المعلومات وقد توفر ثوانٍ قيّمة للرد في مواقف معينة.