وفي حديثه بعد زيارة للمنطقة المتضررة، قال المسؤولون إن أعمال الإصلاح تتقدم، على الرغم من أن حجم الأضرار يعني أن الاستعادة الكاملة للخدمة العادية ستستغرق بعض الوقت.
عانى السكان في عدة أجزاء من البلدية من انقطاع متكرر لإمدادات المياه في الأسابيع الأخيرة، حيث تواجه بعض الأسر فترات من انخفاض ضغط المياه أو الانقطاعات المؤقتة أثناء إجراء الإصلاحات.
وقالت الحكومة إن تدابير الطوارئ لا تزال قائمة لتقليل التعطيل، بما في ذلك استخدام حلول إمدادات المياه البديلة عند الضرورة.
وقد اعترفت السلطات بالإزعاج الذي لحق بالسكان والشركات، مؤكدة أن الفرق تعمل باستمرار لاستعادة الشبكة في أسرع وقت ممكن.
ويقدر المسؤولون أن النظام يجب أن يعمل بكامل طاقته مرة أخرى في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، شريطة أن تستمر الإصلاحات كما هو مخطط لها ولا تنشأ أي مشاكل فنية أخرى.
وقد أدى هذا الوضع إلى دعوات للاستثمار طويل الأجل في البنية التحتية للمياه لتحسين مرونة الشبكات القديمة والحد من مخاطر وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.
تواصل السلطات المحلية مراقبة الوضع عن كثب ونصحت السكان بالبقاء على اطلاع من خلال القنوات البلدية الرسمية، حيث يتم نشر معلومات عن المناطق المتضررة والأعمال المخطط لها.
حتى اكتمال الإصلاحات، قد يستمر المستهلكون في مواجهة الانقطاعات المؤقتة أو التقلبات في ضغط المياه في بعض أجزاء البلدية.








Follow us on social media