في 12 أغسطس، سيتمكن الناس في جميع أنحاء البر الرئيسي للبرتغال من مشاهدة كسوف الشمس. بينما من المتوقع أن تشهد أجزاء من شمال شرق البرتغال كسوفًا كليًا، سترى الغارف حوالي 92 إلى 93٪ من الشمس مغطاة بالقمر. ومع ذلك، لن يحل الظلام تمامًا.

يشير مركز Lagos Ciência Viva إلى أن آخر كسوف كلي للشمس يمكن رؤيته من الأراضي البرتغالية حدث في عام 1912، بينما لا يُتوقع حدوث كسوف آخر من هذا النوع حتى عام 2144.

للاحتفال بهذه المناسبة، تنظم مراكز Ciência Viva في لاغوس وفارو وتافيرا جلسات مشاهدة عامة في جميع أنحاء الغارف، مما يمنح السكان والزوار الفرصة لمراقبة الكسوف بأمان باستخدام التلسكوبات المفلترة خصيصًا ونظارات الكسوف المعتمدة.

مكان مشاهدة الكسوف

ستستضيف العديد من المواقع في جميع أنحاء المنطقة جلسات مراقبة مجانية في 12 أغسطس.

في لاغوس، ستقام الأنشطة في باراجيم دا برافورا من الساعة 6 مساءً، بينما سيقام حدث آخر في ألمودوفار في إرميدا دي سانتو أمارو من الساعة 6:30 مساءً.

سيستضيف مركز Algarve Ciência Viva الملاحظات في Parque Ribeirinho de Faro من الساعة 6 مساءً وفي قلعة Paderne في البوفيرا من الساعة 4 مساءً.

وفي الوقت نفسه، سينظم مركز تافيرا سيينسيا فيفا جلسات مشاهدة في برايا دو أرايال وبرايا دو باريل وبراسا دا ريبوبليكا في تافيرا، تبدأ جميعها في الساعة 6:30 مساءً.

مشهد نادر، ولكن ليس من الآمن مشاهدته بدون حماية

على الرغم من أن القمر سيغطي أكثر من 90٪ من الشمس، إلا أن الخبراء يحذرون من أن النظر مباشرة إلى الكسوف دون حماية مناسبة للعين يمكن أن يسبب ضررًا دائمًا للعين.

خلال الحدث، ستظهر الشمس على شكل هلال رقيق بدلاً من أن تختفي تمامًا، مما يعني أنه سيظل هناك ما يكفي من ضوء الشمس لجعل المراقبة المباشرة خطيرة.

سيتمكن الزوار الذين يحضرون الأحداث المنظمة من استخدام التلسكوبات المزودة بفلاتر شمسية ونظارات كسوف معتمدة وتقنيات الإسقاط التي تسمح بمشاهدة الكسوف بأمان.

تستمر أحداث علم الفلك طوال فصل الصيف

.

الكسوف هو مجرد جزء واحد من برنامج أوسع لأنشطة علم الفلك التي تجري في جميع أنحاء الغارف خلال الأسابيع المقبلة.

نظمت مراكز Ciência Viva في لاغوس وفارو وتافيرا عشرات الأحداث العامة على مدار أغسطس وحتى سبتمبر، بما في ذلك جلسات مراقبة النجوم المصحوبة بمرشدين والملاحظات الشمسية والمحادثات وورش العمل الصديقة للأسرة.

ومن بين الأحداث القادمة أمسيات علم الفلك في ساغريس ولاغوا وألفور ولولي والبوفيرا وفارو، بالإضافة إلى جلسات المراقبة الشمسية المنتظمة وتجارب السماء الليلية على طول ساحل الغارف.

يأمل المنظمون أن يشجع البرنامج المزيد من الناس على اكتشاف علم الفلك والاستفادة من سماء الصيف الصافية في المنطقة مع معرفة المزيد عن سماء الليل والنظام الشمسي.