يمثل هذا الرقم 13.1 في المائة من جميع سيارات الركاب الجديدة المسجلة في البرتغال، مما يعني أن واحدة تقريبًا من كل ثماني سيارات تدخل السوق ذهبت إلى مشغل لتأجير السيارات.
وفي الوقت نفسه، سجل سوق السيارات البرتغالي 17209 سيارة مسجلة في أغسطس، بزيادة 11.3 في المائة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
وفقًا للأرقام الصادرة عن ACAP، استحوذت سيارات الركاب على 14068 من هذه التسجيلات، بينما كانت 2449 مركبة تجارية خفيفة.
صناعة السيارات
تُظهر هذه الأرقام الأخيرة الوزن المتزايد لقطاع التأجير في صناعة السيارات، والذي يمثل مصدرًا كبيرًا للطلب على المصنعين والتجار، حيث تلعب شركات التأجير دورًا في طرح السيارات الجديدة للتداول.
كما أشارت الجمعية إلى التأثير الاقتصادي للقطاع، حيث تساهم شركات تأجير السيارات في تجديد أسطول المركبات في البلاد وبالتالي تساعد في تغذية سوق السيارات المستعملة عندما تغادر المركبات صناعة التأجير.
علاوة على ذلك، تُظهر البيانات العلاقة الوثيقة بين تأجير السيارات والسياحة والتنقل في البرتغال، لا سيما عند توفير المركبات للزوار والمستخدمين الآخرين على المدى القصير.
وفقًا لما أوردته ARAC، تم شراء أكثر من 2000 سيارة ركاب جديدة من قبل شركات التأجير في شهر واحد، مما يعزز مكانة القطاع في اقتصادات السيارات والسياحة في البلاد.








Follow us on social media