تم إصدار هذه الأرقام من قبل ARAC (الرابطة الوطنية لشركات تأجير السيارات)، والتي تنظر إلى هذا الأداء على أنه يعكس القدرة الاستثمارية للشركات ومكانة القطاع كبنية تحتية أساسية للتنقل مع تأثير واسع على الاقتصاد الوطني.

وفقًا للبيانات الإحصائية التي شاركتها الجمعية، سجل سوق السيارات 29600 سيارة ركاب جديدة ومركبة تجارية خفيفة في يونيو، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 14.6٪ على أساس سنوي.

وفي هذا السياق، لعبت شركات تأجير السيارات دورًا محوريًا، حيث استوعبت 10186 سيارة ركاب جديدة. يمثل هذا الحجم زيادة بنسبة 25٪ تقريبًا مقارنة بـ 8,154 مركبة حصل عليها القطاع في يونيو 2025.

في بيان، سلطت ARAC الضوء على أن قطاع تأجير السيارات قد تجاوز مجرد دعم السياحة؛ أصبح الآن أمرًا بالغ الأهمية لاستقرار إنتاج السيارات واستيرادها وتوزيعها.

علاوة على ذلك، تعمل على تسريع عملية التجديد والانتقال البيئي لأسطول المركبات من خلال تقديم مركبات كهربائية وأكثر أمانًا.



ومع ذلك، تؤكد الجمعية أن حجم وحداثة أسطول الذروة هذا الصيف يظلان من العوامل الحاسمة للقدرة التنافسية للوجهات السياحية الوطنية، والتدفق السلس لحركة المطار، والتوزيع الجغرافي للزوار، وتلبية الطلب الذي يشمل حاليًا السياح والشركات والمقيمين والسلطات العامة على حد سواء.