يُطلق على البرنامج الرقمي اسم «Cuidar-me - الرعاية الذاتية أثناء انقطاع الطمث: تدخل نفسي لتعزيز الصحة العقلية ونوعية الحياة للنساء أثناء انقطاع الطمث (قبل) انقطاع الطمث»، ويقدم البرنامج الرقمي، الذي يمكن الوصول إليه عبر الكمبيوتر أو الهاتف المحمول مع إمكانية الوصول إلى الإنترنت، «استراتيجيات عملية ومعلومات تستند إلى الأدلة العلمية لتعزيز الرعاية الذاتية والرفاهية ونوعية الحياة خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث وانقطاع الطمث»، وقالت جامعة كاليفورنيا في بيان صحفي أرسل إلى وكالة أنباء لوسا اليوم
.يقوم فريق البحث من كلية علم النفس والعلوم التربوية بجامعة كويمبرا (FPCEUC)، المسؤول عن تطوير الأداة الرقمية، باختبارها ويلاحظ أن انقطاع الطمث وفترة ما قبل انقطاع الطمث «هي مراحل طبيعية من الانتقال البيولوجي والعاطفي العميق، وتشكل علامة فارقة في النمو خلال مرحلة البلوغ». قالت آنا فونسيكا، الأستاذة في FPCEUC والباحثة في مركز البحوث في علم النفس العصبي والتدخل السلوكي المعرفي، كما ورد في المذكرة: «إن الانتقال إلى سن اليأس هو مرحلة بها العديد من التغييرات الجسدية والنفسية التي يمكن أن تؤثر ليس فقط على المرأة ورفاهيتها، ولكن أيضًا على علاقاتها في سياقات مختلفة، مثل السياقات الشخصية والمهنية»
.«غالبًا ما تمر النساء بهذه المرحلة بمفردهن، دون مشاركة ما يشعرن به أو حتى فهم ما يحدث لهن، لأنه للأسف، لا يزال هذا الموضوع يُعامل على أنه من المحرمات»، كما أكدت الأخصائية.
دافعت آنا فونسيكا عن أهمية البحث الذي يركز بشكل خاص على هذه المرحلة من دورة حياة النساء البالغات، مشيرة إلى أن فترة الانتقال إلى سن اليأس «ترتبط كثيرًا بأعراض مثل تقلب المزاج والقلق واضطرابات النوم والاضطرابات في جودة الحياة بشكل عام».
«على الرغم من تأثيره على حياة النساء، لا يزال الدعم النفسي نادرًا ويصعب على معظم النساء الوصول إليه». وبالتالي، فإن البرنامج «يقدم حلاً رقميًا يسهل الوصول إليه يوجه المستخدمين في استراتيجيات الرعاية الذاتية والتنظيم العاطفي، ويعزز المهارات العملية لإدارة بعض أعراض انقطاع الطمث».
يتكون برنامج «Cuidar-me» من ثماني وحدات يمكن للمشاركين إكمالها وفقًا لسرعتهم الخاصة، مع المعلومات والتمارين والاستراتيجيات لإدارة القلق وتنظيم الحالة المزاجية والقبول، من بين مواضيع أخرى.
وأكدت آنا فونسيكا قائلة: «إنها تسعى إلى مساعدة النساء على فهم التغييرات التي قد يتعرضن لها أثناء الانتقال إلى سن اليأس أو بعده ومساعدتهن على إيجاد استراتيجيات مفيدة لتعزيز رفاههن وصحتهن العقلية».
في الوقت نفسه، يجري فريق البحث دراسة تستهدف النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و 60 عامًا في فترة ما قبل انقطاع الطمث أو ما بعد انقطاع الطمث ويعشن في البرتغال، لتقييم فعالية وقبول هذا التدخل.
وشدد البروفيسور على أنه «نسعى إلى فهم تجربة مستخدمي البرنامج وتقييم ما إذا كانت هناك تحسينات في رفاهيتهم وصحتهم العقلية بعد المشاركة».








Follow us on social media